هكذا هي الحكاية ..... حكاية الإنسان و إثمه !!! سنترفق قليلا لنلاحظ الأيام خلفنا ، ما الذي حصل ناتجا أو بإرفاق ؟ إنسان و إثم ، إن حضارة تجد أو ورقة توثق أو خطابا يعتمد هو أن يعلن للحاضرين أنه نحن و هذه هي الآثام ، إنها خطة الكذب الواحدة ، و شيئ يلفت : أنهم يمرون بنفس النقطة مرارا ثم لا يدركون أن الطريق خاطئ !!! ما بالهم مروا بنفس النقطة آلافا ...... أتدرون إذن لماذا خلقت هذه الكلمات البلهاء بذاتها من مثل : قوانين و مبادئ و حقائق ، إنها خرافة تزعق كل يوم ، ذلك الصوت المنكر يروج لنا على أنه رائع لكن المشكلة في آذاننا ، ألم تقرؤوا مرار مثيلات هذا الكلام : امتلكوا قلوبا صافية كي تفهموا ... لن تدركوا إلم تثقوا .... حين تفهمه تكون صالحا و جيدا و نافعا ، و حين تشعر أنه يهذي تكون قد استخدمت شعورك و هذا أبلغ الخطأ ... عليك فقط أن تهز رأسك بكفاءة ، إذا بان لك طرف إنسان يرى فستصبح غير نافع أبدا و ستصبح بعيدا تماما عن الطريق الذي تمر فيه بالنقطة الواحدة ألف مرة !!! و حين يشم منك رائحة إنسان ستطلب للعلاج .....!!!!
هكذا هي الحكاية ....الإثم ، هذا مذهبي أنا إنسان وسوف أعجب بكوب عصير حين أعجب به و حين أتذوقه فلا يروق لي فلن أتابع فيه مهما كان نافعا أو حتى جالبا للسعادة ، مذهبي أنا إنسان ....!!! هل تعرفون الإنسان ؟؟؟ إنه لا يوجد إنسان يوجد أنت و أنا و أنا تكلم عن نفسك قائلا : أنا هذا الإنسان الذي يحب المانجو و سأقول أنا : أنا هذا الإنسان الذي يحب الكذب ، لا يوجد إنسان إذن ، و أنا لن أقول لك كيف تبحث عن إنسانك ، لأنني لا أحب التذاكي ، ولا أحب أبدو أني قلت شيئا نافعا ، أن تقول شيئا نافعا معناه أن هناك شيئا نافعا !!
كفى هراء أيها السادة ، و كفى ضجيجا لم يعش أحد من أجل أحد ، و ليس هناك شيئ يطير و لا نراه ، كفى هراء أيها الأكابر ، أيها القاصدون إفهامنا و إرشادنا : إننا نعرف من أنفسنا .... لا تفهمونا فقط أرونا ما لديكم و نحن على قدر ما فيه من كذب سنحبه !!! خبئوا فيه حقدكم و أعطوه لنا نتفحصه .
هكذا هي الحكاية : نحن نخلق الأشياء ثم نتعنت بها و نجادل بها ، ما أغرب الطريقة يصنعون الكرسي أمام أعيننا ثم يقولون لنا هنا الخلاص أن تجلسوا على الكرسي .... و أنا أفكر بشكل وضيع لماذا أجلس على كرسي بينما أستطيع أن أهشم به رأس من أشكله !!؟؟؟ هل فهمتم أصدقائي ؟؟؟ إنهم يختلقون الأشياء ثم يصورون لنا أنها قبلنا ؟؟؟!!!! إنها صنعت و كنا حاضرين ، لكنهم يصنعونها ثم يلزموننا بها ، هكذا هي الحكاية : هذا الشيئ و لأنه هكذا عليكم .... و يكملون ما بدا لهم ، و أنا سأفعل شيئا واحدا : أحطم أشياءهم أو أسخر منها ، باستطاعتنا الآن أن نكتشف هذا الأسلوب على مر التاريخ : لأنه كذا ستفعلون كذا ، و كم صار هراء هذا الهراء!
أليس مريحا أن يخلق كل منا ما يجلب الضجيج لدماغه و يضعه على باب بيته ليسخر منه كل صباح ، اصنعوا تلك التحف البليدة و انظروا إليها بشفقة ، لكن لا تعودوا مرة أخرى لذكر أشياء مثل : لأن تحفتي ......... لأني سأسأل : هل تقصد تحفتك البليدة ؟؟؟
هكذا هي الحكاية : كل خلق تحفته ثم أخبرنا عنها أخبار صدق طبعا ، ثم لما لم يكن بمقدورنا نحن أصحاب الأنفس الخبيثة أن نتصورها و نشعر بها قيل لنا طهروا أنفسكم !!!! و كأن الخبث ضد التصور ، و كأنه لا يمكن أن تكون خبيثا و تحب القهوة !!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق