ليس من شأن لوساج ليومنا هذا أن يكتب أبدا ، و على تلامذته و مؤدلجي النقديات عليه أن يحاولوا ما أتيح لهم أن يخفوا إفاداته ، اضمحلت جميع المسارات التي كان قد احتكم إليها دالامبير ....و كما قال بودو :(( و أوريست المتروك يحس بالضجر ، متنكرا في هيئة صياد للقدر يوجه قواه ضد الوعي ..)) ، متنكرا هو إذن ..... متنكرا يحمل صورته في كفه ، يترنم .....
متنكرا ..... لأن الخرافة أكلت العقول .... و صار لنا أن نصنع شيئا واحدا ... أن نتنكر و نشعر بالشفقة ... و يبدو أنني تابعت التدبير فتوصلت قبل أسبوع فقط لهذه الخطة : أن أتنكر .... و أشعر بالشفقة . وهكذا سيكون لي أن أندهش أكثر و أظل راصدا . أن أبتسم و أمارس ذلك ضمن الخطة الغير آكدة ! التي تتمحور أحداثها حول التصورات التي أنشأها تيار من الحياة التي تصحابنا ، و التي لم أعد أعيشها بل أصاحبها فقط ... و لعلي لا أفعل إن حلا لها هي أن تحكي ، لقالت : شأنه ألا يستحق مصاحبة أحد ....
ضمن خطة الغائية و الغيرية نعيش .... تحفنا المخاطر ! الغائية التي تتركب من الأغراض الثلاثة :الغرض الانبثاقي ثم الادراكي ثم الهدفي ... أقر ذلك لكل من صار يمتلك موهبة السخرية من المؤكدات ... و أعتز بكل الواهمين ! حال يحدث شيئ ، أقصد بالحدوث مفارقة للشيئ للحالة الأولى له ،يتوجه أحدنا لإعمال شيئ انبثاقا ، يكون ذلك لغرض هدفي ، و يطوى الغرض الإداركي الذي هو فقط المرحلة الوسيطة بين الغرضين ، و لكي نسلم من التأكيد؛ أدخل إلحاق أن يخفى الغرض الهدفي ، يكون الذي نراه أن يحدث الانبثاق أمامنا ، إن الهدف الظاهر يكون مفارقا للإدراك المتحصل ، ثم إن هذا الإدراك يكون سابقا عن الفعل أو يكون تاليا للانبثاق ، ثم هو قد يكون أشياء، أو مترتبات أي أشياء يتبع بعضها الآخر ، ثم هو قد يكون معلوما قبل نشأة الهدف و قد يكون لا معروفا و هو قد يكون لا معروفا ثم ينجلي ضمن خطتنا العظيمة تراجعيا ، لا تأخذكم أبدا الرأفة بعقولكم ، الرأفة بها معناها فوت المرسم ، و تبقى الشرفة محتلة .... عند هذه النقطة يصبح الأمل و الطموح آفات تمارس عملها ضد الغائية التي تؤدي الإنسان دوما ، و تؤدي المفهوم حين ندرك كيف تعمل هذه الأشياء بعموم و كيف تعمل فيما خص من أفعالنا ... و حين ندرك كيف تعمل هذه الآلية .... نبتسم ... لم يمسك إذن أحد بالإثم كما قد روج لنا ... العبث هو الفيض الهائل في الكون .... للواحد الراصد فينا أن يبرهن بوضوح على ما أمكنه و ليترك الآخر معلنا أنه لم يتوصل بعد إلى صياغته .... و ذلك ما أقصد إليه حين أقول : الخطة اللطيفة التي يمكن ان يحتملها العقل غير المرؤوف به أن نفعل الفرضيات الهائلة و نتابع في إعلان كيف تنبني فرضية بأخرى و كيف تتعلق أو تعلق بغيرها ، ثم نبدأ في سرد الخطة الماكرة .... الفروض أصلها الانبثاق تعوزها الأهبة للبرهنة .... نتابع إذن في اكتشاف أيها أمكن له أن يخفي معلمه .... لذا أسخر دائما من الأذهان غير الفارقة للأشياء ، غير المفرقة ، المفتقدة للقدرة على السلسلة ....
أتيت بالحقائب فارغة ... لأني تركت المجد هناك !!!
متنكرا ..... لأن الخرافة أكلت العقول .... و صار لنا أن نصنع شيئا واحدا ... أن نتنكر و نشعر بالشفقة ... و يبدو أنني تابعت التدبير فتوصلت قبل أسبوع فقط لهذه الخطة : أن أتنكر .... و أشعر بالشفقة . وهكذا سيكون لي أن أندهش أكثر و أظل راصدا . أن أبتسم و أمارس ذلك ضمن الخطة الغير آكدة ! التي تتمحور أحداثها حول التصورات التي أنشأها تيار من الحياة التي تصحابنا ، و التي لم أعد أعيشها بل أصاحبها فقط ... و لعلي لا أفعل إن حلا لها هي أن تحكي ، لقالت : شأنه ألا يستحق مصاحبة أحد ....
ضمن خطة الغائية و الغيرية نعيش .... تحفنا المخاطر ! الغائية التي تتركب من الأغراض الثلاثة :الغرض الانبثاقي ثم الادراكي ثم الهدفي ... أقر ذلك لكل من صار يمتلك موهبة السخرية من المؤكدات ... و أعتز بكل الواهمين ! حال يحدث شيئ ، أقصد بالحدوث مفارقة للشيئ للحالة الأولى له ،يتوجه أحدنا لإعمال شيئ انبثاقا ، يكون ذلك لغرض هدفي ، و يطوى الغرض الإداركي الذي هو فقط المرحلة الوسيطة بين الغرضين ، و لكي نسلم من التأكيد؛ أدخل إلحاق أن يخفى الغرض الهدفي ، يكون الذي نراه أن يحدث الانبثاق أمامنا ، إن الهدف الظاهر يكون مفارقا للإدراك المتحصل ، ثم إن هذا الإدراك يكون سابقا عن الفعل أو يكون تاليا للانبثاق ، ثم هو قد يكون أشياء، أو مترتبات أي أشياء يتبع بعضها الآخر ، ثم هو قد يكون معلوما قبل نشأة الهدف و قد يكون لا معروفا و هو قد يكون لا معروفا ثم ينجلي ضمن خطتنا العظيمة تراجعيا ، لا تأخذكم أبدا الرأفة بعقولكم ، الرأفة بها معناها فوت المرسم ، و تبقى الشرفة محتلة .... عند هذه النقطة يصبح الأمل و الطموح آفات تمارس عملها ضد الغائية التي تؤدي الإنسان دوما ، و تؤدي المفهوم حين ندرك كيف تعمل هذه الأشياء بعموم و كيف تعمل فيما خص من أفعالنا ... و حين ندرك كيف تعمل هذه الآلية .... نبتسم ... لم يمسك إذن أحد بالإثم كما قد روج لنا ... العبث هو الفيض الهائل في الكون .... للواحد الراصد فينا أن يبرهن بوضوح على ما أمكنه و ليترك الآخر معلنا أنه لم يتوصل بعد إلى صياغته .... و ذلك ما أقصد إليه حين أقول : الخطة اللطيفة التي يمكن ان يحتملها العقل غير المرؤوف به أن نفعل الفرضيات الهائلة و نتابع في إعلان كيف تنبني فرضية بأخرى و كيف تتعلق أو تعلق بغيرها ، ثم نبدأ في سرد الخطة الماكرة .... الفروض أصلها الانبثاق تعوزها الأهبة للبرهنة .... نتابع إذن في اكتشاف أيها أمكن له أن يخفي معلمه .... لذا أسخر دائما من الأذهان غير الفارقة للأشياء ، غير المفرقة ، المفتقدة للقدرة على السلسلة ....
أتيت بالحقائب فارغة ... لأني تركت المجد هناك !!!